شفق نيوز - بغداد

أعلن رئيس دائرة العلاقات والإعلام في وزارة الداخلية اللواء مقداد ميري ، اليوم السبت، أن جهداً فنياً واستخبارياً دقيقاً نفذته خلية الصقور الاستخبارية في جانب الرصافة أسفر عن تحديد مكان قاتل العميد  هشام محمد وإلقاء القبض عليه داخل دار أحد الأشخاص الذي كان يتستر عليه ويأويه.

وأضاف ميري في بيان رسمي، أن تدقيق المعلومات والبيانات الخاصة بصاحب الدار كشف أنه مطلوب وفق أحكام المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب إلى مديرية استخبارات ومكافحة الإرهاب في نينوى لانتمائه إلى تنظيم داعش.

وأشار إلى أنه تم إلقاء القبض على المطلوبين واتخاذ الإجراءات القانونية الأصولية بحقهما، وتسليم كل منهما إلى جهة الطلب المختصة، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية مستمرة في ملاحقة المطلوبين وعدم السماح لأي شخص بإيوائهم أو التستر عليهم.

يأتي هذا تزامناً مع ما أفاده رئيس فريق خلية الإعلام الأمني، الفريق سعد معن، في وقت سابق من فجر السبت، بإلقاء القبض على المتهم الرئيس بإطلاق النار في "حادثة الدورة" ببغداد التي أودت بحياة ضابط برتبة عميد ومنتسب أمني.

وتعرضت الخميس الماضي، قوة أمنية ومفارز خدمية لإطلاق نار مباشر أثناء تنفيذ واجب لإزالة التجاوزات السكنية في محيط الدورة وكرارة وحي دجلة جنوبي بغداد.

وأسفر الهجوم عن مقتل العميد هشام محمد طلاع، مدير قسم شرطة الأمانة في جانب الكرخ، والمنتسب خالد عباس لفتة، وإصابة أربعة آخرين، بينهم منتسبون أمنيون وموظف في أمانة بغداد.