شفق نيوز- الأنبار
أفاد مصدر أمني في محافظة الأنبار غربي العراق، مساء اليوم الاثنين، بتعرض نقطة أمنية في قضاء القائم لقصف جوي لم تعرف طبيعته والخسائر الناجمة عنه حتى الآن، فيما يأتي ذلك بعد قصف متكرر طال الحشد الشعبي هذا اليوم في المنطقة ذاتها.
وذكر المصدر لوكالة شفق نيوز، أن "قصفاً استهدف محيط سيطرة جباب عند المدخل الرئيسي لقضاء القائم، دون ورود معلومات فورية عن حجم الخسائر البشرية أو المادية".
وفي وقت سابق من مساء اليوم، أعلنت هيئة الحشد الشعبي في العراق، سقوط ضحايا في ثلاث ضربات جوية متتالية على مقر لواء تابع لها في قضاء القائم، مشيرة إلى أن القصف الأول أسفر عن مقتل منتسبين اثنين وإصابة آخرين، فيما لم تشر في بيانها إلى حصيلة ضحايا القصف الثاني والثالث.
كما أعلنت هيئة الحشد الشعبي، مساء الاثنين، مقتل ستة منتسبين وإصابة أربعة آخرين بقصف سيطرة الشهيد حيدر في قضاء القائم.
من جهته، أدان الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، صباح النعمان، مساء اليوم الاثنين، استهداف قوات الحشد الشعبي في محافظة الأنبار الذي أدى إلى مقتل وإصابة 15 منتسباً، واصفاً العملية بأنها "اعتداء غادر وجبان".
وتعرضت قوات الحشد الشعبي في محافظة الأنبار غربي العراق خلال الأيام الماضية لضربات جوية لم تُعرف هويتها، بالتزامن مع هجمات مماثلة طالت مواقعاً لهذه القوات في محافظات أخرى.
وكانت هيئة الحشد الشعبي، قد أعلنت الخميس الماضي، أن مقراتها في عدة محافظات عراقية تعرضت لـ32 ضربة جوية منذ بداية الشهر الحالي، ما أسفر عن مقتل 27 من عناصرها وإصابة 50 آخرين.
بدورها أعربت قيادة العمليات المشتركة، الخميس الماضي، عن قلقها واستنكارها للاعتداءات التي طالت عناصر من الحشد الشعبي أثناء أدائهم واجباتهم ضمن قواطع المسؤولية إلى جانب القوات الأمنية، محمّلة الجهات المعتدية مسؤولية تداعيات تلك الهجمات.
وتأتي هذه الضربات في العراق في سياق تصعيد إقليمي أوسع بدأ بشن إسرائيل والولايات المتحدة في 28 شباط/ فبراير الماضي هجوماً متواصلاً على إيران، وفي 2 آذار/ مارس الجاري اتسعت رقعة الحرب إقليمياً لتشمل لبنان، في حين ردت إيران بضربات على أهداف إسرائيلية وعدد من دول الخليج والمصالح الأميركية في العراق وإقليم كوردستان.