شفق نيوز - بغداد

أفاد مصدر أمني رفيع المستوى، اليوم الخميس، بأن وزارة الدفاع العراقية شرعت في إعادة انتشار ومناورة لقطعاتها العسكرية بين محافظة كركوك وقضاء طوزخورماتو شرقي محافظة صلاح الدين، وهي من المناطق المتنازع عليها بين أربيل وبغداد.

وفي هذا الصدد، نفى الناطق باسم وزارة الدفاع، اللواء قوات خاصة يحيى رسول، ما تداولته بعض مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام بشأن وجود انسحاب كبير للجيش العراقي من النقاط العسكرية الممتدة بين طوزخورماتو وكركوك.

وأوضح اللواء رسول، في بيان رسمي، أن ما جرى هو إعادة انتشار وتبديل ومناورة للقطعات، إلى جانب تعزيز بعض المواقع بقطعات إضافية ضمن الخطط والإجراءات العسكرية المعتمدة، ولا يتعلق بأي انسحاب من المواقع الأمنية.

ويأتي هذا التوضيح بالتزامن مع تصريحات أدلى بها رئيس الكتلة التركمانية النيابية أرشد الصالحي عبر منشور في "فيسبوك" قبل أيام، تحدث فيها عن تغييرات محتملة في الملف الأمني بمحافظتي كركوك وصلاح الدين، مشدداً على ضرورة الحفاظ على الاستقرار المتحقق "بفضل تضحيات" القوات الأمنية.

وطالب الصالحي رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، بالإبقاء على تواجد القوات الاتحادية في طوزخورماتو وكركوك، واستمرار بسط سلطة الدولة على كامل الحدود الإدارية بما يضمن حماية المواطنين وسيادة القانون، في تلميح يشير إلى المخاوف من احتمالية إعادة انتشار قوات البيشمركة والاسايش التي كانت قد انسحبت من المناطق المتنازع عليها عقب استفتاء الاستقلال الذي أجراه إقليم كوردستان في أيلول/سبتمبر 2017.