شفق نيوز- نينوى
أعلن رئيس خلية الإعلام الأمني، الفريق سعد معن، يوم الاثنين، بدء عملية تطبيق اندماج قوات مقاومة سنجار "اليبشة" مع القوات الأمنية واستلام مناطق في جبل سنجار.
وقال معن بمقطع مصور من منطقة التسليم في جبل سنجار: احتفالية الاستلام أقيمت برعاية القائد العام للقوات المسلحة علي الزيدي، وتم استلام أعلى نقطة في جبل سنجار، وهي واحدة من النقاط الاستراتيجية، واليوم هي ليست مرحلة تفاوض بل مرحلة تطبيق فعلي".
وأضاف "بعد الاحتفالية، سيبدأ عمل لجان مختصة لاندماج المقاتلين في وزارتي الداخلية والدفاع"، مبينا "وأيضا سيتم استلام منطقة القلعة ومناطق أخرى، مطلة على مناطق الإيزيديين".
وقبل قليل، أعلنت قيادة وحدات مقاومة سنجار، إنهاء ارتباطها العسكري "المستقل" واندماجها مع المنظومة الأمنية، ضمن ملف حصر السلاح بيد الدولة.
وقالت القيادة في بيانها نعلن التوصل إلى اتفاق مع الحكومة الاتحادية العراقية بشأن إنهاء الارتباط العسكري المستقل لقواتنا، وحدات مقاومـة سنجـار ووحـدات مـرأة سنجار، التي بلغ قوامها 4165 مقاتلاً ومقاتلة، ودمجهما ضمن المنظومة الأمنية الاتحادية وحصر السلاح بيد الدولة، وفق الأطر القانونية والمؤسسية والتفاهمات المتفق عليها، بما يؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الوطنية والمسؤولية المشتركة.
كما قال مثل رئيس الوزراء، الفريق الركن سعد حربية، خلال الحفل، أن تسليم هذا الملف يجسد التزاماً عملياً ببنود المنهاج الوزاري للحكومة الاتحادية، ويشكل مكسباً وطنياً يؤسس لمرحلة جديدة ومستدامة من المسؤولية الأمنية في عموم قضاء سنجار.
وشدد على أن الامتثال لقرارات السلطات الاتحادية يعد الركيزة الأساسية لفرض هيبة الدولة وقوة قرارها الوطني، مجدداً التزام بغداد بتعويض عوائل الشهداء والمتضررين، وإطلاق مشاريع إعادة إعمار القضاء بالتعاون الوثيق مع الحكومة المحلية في نينوى.
من جهته، تناول محافظ نينوى، عبد القادر الدخيل، الأبعاد التنموية والخدمية المترتبة على هذه الخطوة، مؤكداً أن بسط سلطة القانون وحصر السلاح بيد الدولة ليسا مجرد تدبير أمني مجرد، بل هما الأساس المتين لبناء دولة ترعى حقوق مواطنيها على قاعدة المواطنة المتساوية بعيداً عن التمييز القومي أو الديني.
وأشار الدخيل إلى أن استتباب الأمن يظل غير مكتمل ما لم يقترن بإعادة الإعمار، وتوفير الخدمات الأساسية، وتأمين الحياة الكريمة.
وأعلن عن إعداد خطة شاملة لإعمار قضاء سنجار وتهيئة الظروف الميدانية والخدمية لضمان العودة الطوعية والآمنة لجميع النازحين إلى مناطق سكناهم الأصلية، مؤكداً أن جهود الإدارة المحلية تتجه نحو ترميم ما دمرته الحروب وعصابات الإرهاب، وإعادة بناء جسور الثقة وترسيخ التعايش السلمي وتنشيط التنمية الاقتصادية في المنطقة.
وفي سياق المراسم، ألقى ممثل وحدات حماية سنجار، حجي تيرش، الذي اعتلى المنصة، بياناً أعلن فيه رسمياً فك الارتباط العسكري للوحدات واستكمال دمج مقاتليها ضمن تشكيلات القوات الأمنية العراقية الاتحادية.