شفق نيوز- بغداد

دعا فصيل "أولياء الدم"، أحد فصائل المقاومة المسلحة في العراق، يوم السبت، خلية الإعلام الأمني إلى "عدم التسرع" في إصدار البيانات "حتى تتبيّن الحقيقة"، مؤكداً رفضه استهداف البعثات الدبلوماسية والمؤسسات العراقية، وذلك عقب استهداف مقر جهاز المخابرات العراقي في بغداد.

وقال الناطق العسكري لسرايا "أولياء الدم" أبو مهدي الجعفري، في تصريح ورد لوكالة شفق نيوز، إن "من أدبيات المقاومة الإسلامية في العراق وبكل عناوينها أنها إذا ضربها الأميركي فإن ردها يكون على الأميركي، وإن ضربها العراقي فإنها تضرب الأميركي فقط".

وأضاف أن "المقاومة الإسلامية في العراق قدمت دماءً غالية، وبذلت الغالي والنفيس لحفظ الحاكمية الشيعية، ولذلك هي ترفض استهداف البعثات الدبلوماسية لأن ضربها يؤثر على مكانة العراق ويضر بسمعته على كافة المستويات".

وتابع الجعفري: "نحث القوى السياسية على استثمار انتصارات المقاومة للتخلص من الهيمنة الأميركية على القرار العراقي، وخاصة أن أميركا اليوم في أضعف حالاتها".

ودعا الجعفري خلية الإعلام الأمني إلى "عدم التسرع بإصدار البيانات حتى تتبيّن الحقيقة قبل أي تصريح قد يكون هدفه لصق التهم بالمقاومة وشيطنتها تماشياً مع ما يسعى له الأعداء".

وكانت خلية الإعلام الأمني قد أعلنت في وقت سابق تعرض مقر جهاز المخابرات العراقي في العاصمة بغداد إلى استهداف بواسطة طائرة مسيّرة.

وقال رئيس الخلية سعد معن في تصريح، إنه "في الساعة 10:15 صباحاً من هذا اليوم تم استهداف مقر جهاز المخابرات العراقي في منطقة المنصور بطائرة مسيّرة".

ولاحقاً أعلن جهاز المخابرات العراقي مقتل ضابط في الجهاز إثر هجوم بطائرة مسيّرة على مقره في العاصمة بغداد.

وذكر الجهاز في بيان ورد لوكالة شفق نيوز أنه "في تمام الساعة العاشرة من هذا اليوم السبت الموافق 2026/3/21 تعرّض محيط موقع جهاز المخابرات في بغداد إلى استهداف إرهابي نفذته جهات خارجة عن القانون وتسبب باستشهاد ضابط".

وأضاف أن "الاستهداف يمثل محاولة يائسة لثني الجهاز عن أداء دوره المهني"، مؤكداً أن "جهاز المخابرات سيواصل أداء واجباته الوطنية".

وشدد على أن "مثل هذه الأعمال لن تزيده إلا إصراراً على ملاحقة مرتكبيها ومن يقف خلفهم وتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم العادل".