شفق نيوز- بغداد
حذرت سفارة الولايات المتحدة في بغداد، يوم الأربعاء رعاياها من السفر للعراق، رغم فتح الأجواء العراقية، وذلك ما وصفته "بسبب هجمات الفصائل".
وقالت السفارة في بيان ورد لوكالة شفق نيوز، إن "فصائل عراقية موالية لإيران نفذت عدة هجمات بطائرات مسيّرة بالقرب من مركز الدعم الدبلوماسي ومطار بغداد الدولي في 8 نيسان/أبريل، وقد تعتزم هذه الفصائل شنّ هجمات إضافية ضد مواطنين أميركيين وأهداف مرتبطة بالولايات المتحدة في جميع أنحاء العراق، بما في ذلك إقليم كوردستان العراق".
وتابعت: "رغم إعلان السلطات العراقية عن خطط لإعادة فتح المجال الجوي واستئناف الرحلات التجارية، يُنصح المواطنون الأميركيون بعدم السفر جوًا داخل العراق نظرًا لاستمرار مخاطر الصواريخ والطائرات المسيّرة والقذائف في المجال الجوي العراقي. ويُنصح المواطنون الأمريكيون الموجودون في العراق بمغادرة البلاد برًا في الوقت الراهن".
وبينت أنه "قد تنوي الجماعات المسلحة الموالية لإيران استهداف مواطنين أميركيين، ومنشآت دبلوماسية وشركات وجامعات وبنية تحتية للطاقة وفنادق ومطارات وغيرها من المواقع التي يُعتقد أنها مرتبطة بالولايات المتحدة، بالإضافة إلى مؤسسات عراقية وأهداف مدنية. وقد استهدفت هذه الجماعات المسلحة مواطنين أميركيين بهدف الاختطاف".
وختمت بالقول "لا تزال بعثة الولايات المتحدة في العراق تواصل عملها رغم قرار المغادرة الإلزامية لبعض موظفيها، وذلك لتقديم المساعدة للمواطنين الأميركيين داخل العراق، ويُرجى عدم محاولة التوجه إلى سفارة الولايات المتحدة في بغداد أو القنصلية العامة في أربيل، نظراً للمخاطر الأمنية المستمرة".
وأعلنت سلطة الطيران المدني العراقي، يوم الأربعاء، إعادة فتح الأجواء العراقية وكافة المطارات أمام حركة الطيران.
وقال بنكين ريكاني، رئيس سلطة الطيران المدني العراقي بالوكالة، في منشور على "فيسبوك"، وتابعته وكالة شفق نيوز، إن "الأجواء وكافة المطارات العراقية ستفتح ابتداءً من اليوم".
بدورها، أعلنت سلطة الطيران المدني، في بيان ورد لوكالة شفق نيوز، إعادة فتح الأجواء العراقية أمام حركة الملاحة الجوية ابتداءً من اليوم، وذلك بعد استقرار الأوضاع وعودة الظروف إلى طبيعتها.
ويأتي هذا القرار بعد تعليق حركة الطيران في الأجواء العراقية لنحو 40 يوماً، على خلفية التوترات الأمنية التي شهدتها المنطقة، نتيجة الحرب في الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، وما رافقها من مخاطر على سلامة الملاحة الجوية.