شفق نيوز - الأنبار

وصل وزير الداخلية عبد الأمير الشمري على رأس وفد أمني، اليوم الثلاثاء، الى قاعدة عين الأسد غربي محافظة الأنبار.

وتأتي زيارة الوزير إلى القاعدة بالتزامن مع إعلان اللجنة العسكرية العليا لإنهاء مهمة التحالف الدولي في العراق، يوم الأحد الماضي، إكمال عملية إخلاء القواعد العسكرية والمقار القيادية في العراق من مستشاري التحالف الدولي المناهض لتنظيم داعش بقيادة الولايات المتحدة الأميركية.

وأكدت اللجنة في بيان أن قاعدة عين الأسد الجوية ومقر قيادة العمليات المشتركة أصبحتا تحت الإدارة الكاملة للقوات الأمنية العراقية.

وتوجه الشمري بعدها يرافقه عدد من قادة الوزارة، إلى الشريط الحدودي العراقي–السوري ضمن قضائي القائم والرمانة في محافظة الانبار، وذلك في إطار المتابعة الميدانية المباشرة للواقع الأمني والاطلاع على الإجراءات المتخذة لتأمين الحدود في ظل التوترات الحاصلة بين دمشق والقوات الكوردية "قسد".

وذكر بيان صادر عن الوزارة، أن الوزير اطلع خلال الزيارة على مستوى الجاهزية الأمنية والانتشار الميداني للقوات المكلفة بحماية الشريط الحدودي، كما استمع إلى إيجاز مفصل عن الخطط الأمنية المعتمدة، وآليات العمل الاستخباري، والتنسيق القائم بين مختلف مفاصل وزارة الداخلية والتشكيلات الساندة.

ووفقا للبيان، فإن الشمري عقد اجتماعًا مع كبار الضباط في قاطع المسؤولية، جرى خلاله بحث مجمل التحديات الأمنية، ومناقشة سبل تعزيز الإجراءات المتخذة، وتطوير آليات العمل الميداني والاستخباري، بما ينسجم مع متطلبات المرحلة ويعزز أمن الشريط الحدودي.

وأكد الوزير على أهمية تعزيز الإجراءات الأمنية وتكثيف الجهود الاستخبارية لمنع أي محاولات تسلل أو تهديد، مشددًا على ضرورة الحفاظ على أعلى درجات اليقظة والانضباط، بما يضمن حماية سيادة البلاد وأمن المواطنين.