شفق نيوز- الشرق الأوسط

أفادت وكالة رويترز، يوم الخميس، بأن جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران نفذت خلال الأسبوع الجاري هجمات على السعودية انطلاقاً من الأراضي العراقية، بالتنسيق مع فصائل عراقية مسلحة.

ونقلت رويترز، عن مسؤولين إقليميين، قولهما إن "الهجمات شملت استهداف منشآت نفطية في المنطقة الشرقية بالسعودية"، التي تُعد المركز الرئيسي لإنتاج النفط الخام في المملكة.

وأضاف المسؤولان الإقليميان، أن "بعض الهجمات نُفذت من الأراضي العراقية بصورة مشتركة بين الجماعات العراقية والحوثيين، وجرت العمليات تحت إشرافالحرس الثوري الإيراني".

ووفق رويترز، عزز أعضاء (محور المقاومة) علاقاتهم وقدرتهم على إلحاق الضرر بحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، رغم سنوات من الضربات الأميركية والإسرائيلية التي استهدفتهم في مناطق تمتد من لبنان إلى إيران، عقب هجوم حركة حماس على إسرائيل عام 2023.

ونقلت الوكالة، عنفارع المسلمي، الباحث في برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التابع لمعهد تشاتام هاوس، قوله "هناك الآن تدريب وتنسيق مباشر بين أعضاء محور المقاومة أنفسهم، وليس فقط بينهم وبين إيران".

واتهم عضو المكتب السياسي في جماعة "أنصار الله" اليمنية "الحوثيين"، عبدالله النعمي، أمس الأربعاء، السعودية بمحاولة تحميل فصائل الحشد الشعبي مسؤولية هجمات لم تنفذها، مشيراً إلى أن السعودية "لا تريد الاعتراف" بتبني الحوثيين لتلك العمليات، وبالتالي تبحث عن "أعداء وهميين" في المنطقة.

ويأتي هذا الموقف، بعد اتهام السعودية "فصائل عراقية موالية لإيران" بإطلاق طائرات مسيّرة استهدفت منشآت الطاقة داخل المملكة، فيما قالت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" إن الحرس الثوري الإيراني وجّه أكثر من 30 هجوماً جوياً خلال 72 ساعة ضد القوات الأميركية والبنية التحتية السعودية.

وأعلنت "سنتكوم"، فجر الأربعاء، أن مقاتلات أميركية وسعودية نفذت ضربات دقيقة على مواقع للأسلحة والإمدادات اللوجستية في مناطق عدة من شرقي العراق، قالت إنها تابعة لفصائل مرتبطة بإيران ومسؤولة عن تلك الهجمات.

بالمقابل أعلنت هيئة الحشد الشعبي، يوم الأربعاء، مقتل ما لا يقل عن 20 من عناصرها وإصابة 32 آخرين، في حصيلة وصفتها بـ"غير النهائية" للضربات الأميركية السعودية المشتركة التي استهدفت مقرات رسمية تابعة لها في عدد من المحافظات العراقية.