شفق نيوز - بغداد

أكدت وزارة العدل، يوم الأربعاء، ضبط اجهزة هواتف محمولة لدى مجموعة من النزلاء الذين يقبعون داخل أحد السجون في العاصمة بغداد، إلا أنها نفت في الوقت نفسه أن يكون هؤلاء السجناء من المتهمين بالانتماء الى تنظيم داعش الذين تم نقلهم من السجون في سوريا الى العراق كما أُشيع على صفحات في مواقع التواصل الاجتماعي.

ومساء أمس الثلاثاء صرّح عضو مجلس النواب محمد الشمري في منشور له على "فيسبوك"، بإحباط ما اسماها"غزوة رمضان" من خلال تفكيك "غرفة عمليات" لتنظيم داعش داخل سجن الكرخ في بغداد عبر ضبط 111 هاتفاً محمولاً، مشيرا الى أن النزلاء الذين ينتمون للتنظيم المتشدد كانوا بانتظار ساعة الصفر لتنفيذ "الغزوة"، مع إعداد مخطط للهروب تم ضبطه داخل مكيف للهواء.

وبهذا الصدد قال المتحدث باسم الوزارة احمد لعيبي لوكالة شفق نيوز، إن هذا الموضوع حدث فيه لبس كبير، والاجهزة المذكورة فعلا تم ضبطها قبل أيام لدى نزلاء عراقيين يقضون محكوميتهم داخل سجن الكرخ، مردفا بالقول إن هؤلاء النزلاء ليسوا من المتهمين بالانتماء لتنظيم داعش كما أُشيع على صفحات بمواقع التواصل، ووسائل إعلام.

وأضاف أن، وزير العدل شكل لجنة بشأن تلك الأجهزة المضبوطة، وأحال جميع المسؤولين والموظفين في سجن الكرخ الى التحقيق، ووجه بمحاسبة من يثبت تقصيره، مؤكدا ان جهاز مكافحة الارهاب والاجهزة الامنية وبالتعاون مع دائرة الاصلاح العراقية أجرت عمليات تفتيش، وتمكنت خلالها من ضبط تلك الهواتف المحمولة.

وتابع لعيبي بالقول، إنه "نُطمئن المواطنين العراقيين بأن هذه الاجهزة المضبوطة هي ليست للدواعش"، مؤكدا أن "ما أُشيع عن غزوة رمضان هي امور غير صحيحة، وبعيدة عن المهنية، وبعيدة عن النقل الصحيح".

يشار الى أن تنظيم داعش وخلال سنوات نشاطه وسيطرته على مناطق ومدن في العراق كان يطلق لفظة "غزة" على عمليات مسلحة ينفذها بواسطة عجلات مفخخة، وقنابل، وانتحاريين يرتدون ستراً ناسفة تستهدف تجمعات سكانية كثيفة خلال شهر رمضان أسفرت عن مقتل واصابة المئات من الاشخاص.