شفق نيوز- بغداد

أكدت وزارة الداخلية العراقية، يوم الأربعاء، أن استهداف مركز الدعم الدبلوماسي "فيكتوري" قرب مطار بغداد الدولي يمثل خرقاً للأعراف والمواثيق الدولية، مشددة على رفض استهداف البعثات الدبلوماسية.

وقال المتحدث باسم الوزارة العقيد عباس البهادلي، لوكالة شفق نيوز، إن "استهداف مركز الدعم الدبلوماسي (فكتوري) سابقاً، بغض النظر عن كونه فارغاً أو لا، يتنافى مع المعايير الدبلوماسية"، مؤكداً أن "استهداف البعثات الدبلوماسية أمر مرفوض جملة وتفصيلاً".

وأضاف أن الحكومة الاتحادية شددت مراراً على ضرورة عدم استهداف الهيئات والبعثات الدبلوماسية التي تمثل العراق، مشيراً إلى أن حماية هذه المقار تقع ضمن مسؤولية الحكومة التي يتوجب عليها تأمينها ومنع تكرار الاعتداءات.

وفي ما يتعلق بالوضع الأمني، أوضح البهادلي أنه "لم يتم استهداف أي من المواقع والمنشآت الوطنية العراقية منذ اندلاع الحرب في المنطقة"، لافتاً إلى أن الاستهدافات طالت فقط مقار الحشد الشعبي والبعثات الدبلوماسية.

ويشهد محيط مركز الدعم الدبلوماسي قرب مطار بغداد الدولي (قاعدة فيكتوري سابقاً) منذ اندلاع الحرب الاميركية - الاسرائيلة ضد إيران في 28 شباط المضي، عمليات استهداف بطائرات مسيّرة، ضمن تصاعد أمني متكرر استهدف الموقع أكثر من مرة، وسط تأكيدات باستمرار إجراءات الحماية والسيطرة على الأوضاع.

ويقع المركز ضمن مجمّع معسكر فيكتوري غرب بغداد، وهو مجمع عسكري كبير أنشأته القوات الأميركية بعد عام 2003 قرب المطار، وضم منشآت عدة أبرزها قاعدة النصر (Camp Victory)، قبل أن يُعاد استخدامه لاحقاً كموقع دعم لوجستي ودبلوماسي.